هل يقع الطلاق إذا سافرت الزوجة مع زوجها بعد أن قال لها: "بالطلاق لن تسافري معي إلا إذا أصبحت زوجة هادئة، ومطيعة"، وهل هذا مشروط بتحسن سلوكها قبل السفر؟
العلماء على أن الحلف يوقع الطلاق عند الحنث، سواء قصد به الطلاق أو التهديد أو غيره، وهذا هو به. ويرى ابن تيمية أن الحلف بالطلاق الذي لا يُقصد به تعليقه، بل التهديد أو التأكيد، حكمه حكم اليمين بالله، ويلزم فيه كفارة يمين عند الحنث دون وقوع طلاق. المرجع في تعيين الحنث هو نية الحالف.
إذا سافر الزوج بزوجته بعد تغير حالها كما قصد في يمينه، فلا حنث ولا طلاق. أما إذا سافر بها قبل التغير المقصود، فإنها تطلق، وله مراجعتها إن كان الطلاق دون الثلاث وقبل انقضاء .
إذا كان الحلف بصيغة "بالطلاق" على سبيل القسم، كالحلف بالله، لا يقع طلاق ولا تلزم كفارة؛ لأنه يمين باطل. فمن قال "بالطلاق الثلاث لا فعلت كذا" وقصد القسم، لا يلزمه شيء. الحلف بالطلاق غير مشروع وينبغي الحذر منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135610
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135610
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي