العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أقسم بالله على ترك العادة السرية ثم عاد إليها وطلب المسامحة، وما حكم من سب الرب وقت الغضب ثم ندم واستغفر، وهل المرض الذي أعاني منه ابتلاء أم نتيجة للمشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب الرب كفر عظيم، والغضب ليس عذرًا إلا بزوال العقل، تصح منه. العادة السرية محرمة، واليمين على تركها واجبة الوفاء، وتجب كفارة اليمين عند الحنث. الأمراض ابتلاء من الله يختبر بها عباده بالشدة والرخاء، ويجب على العبد عليها مع بذل أسباب التداوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181803
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي