العودة إلى البحث
السؤال

هل تتأثر مشاعر الحب بتدخل الأقارب وكلامهم القاسي، خاصة عند وجود فوارق مادية أو اختلاف في البلد، وهل من الطبيعي أن يتناقص الحب والشعور بالفرح تجاه الخطيب في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الفتاة أن تتزوج بمن هو أقل منها في المال والحسب والأمور الدنيوية، فمعيار التفاضل عند الله هو والعمل الصالح، "إن أكرمكم عند الله أتقاكم". في والخلق فقط، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه". وينبغي على الفتاة أن تتمسك بالخاطب صاحب الخلق والدين، وتنصح أقاربها بأن التفاخر بالمال والجاه من أخلاق الجاهلين، وقد قال تعالى: "وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا". وإن طعن الأقارب في الرجل يعد غيبة محرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110262
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي