العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رفض الخاطب غير المتكافئ ماديًا وثقافيًا، وهل عليَّ ذنب في ذلك؟ وهل يجوز تقليل الحديث مع الأقارب الذين يمارسون الغيبة والنميمة دون أن يؤثر ذلك على أعمالي الصالحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في رفض الخُطّاب غير المناسبين ماليًا أو تعليميًا، فمراعاة هذه الأمور حَسَنة. لكن كثرة الرفض والمبالغة في الشروط غير مأمونة العواقب.

أما صلة الرحم، فالواجب صلة الخالة وغيرها، وحق الخالة عظيم فهي بمنزلة الأم. وإذا وقع بعض الأقارب في الغيبة والنميمة، فيجب اجتناب هذه المحرمات والحرص على توجيه الحوار نحو الخير والنصح. فإذا وقعت الغيبة، فالواجب الإنكار وتبيان حرمتها، وتغيير الموضوع، فإن لم ينفع ذلك وجب اجتناب المجلس. ولا يستلزم ذلك المقاطعة الكلية، بل المخالطة فيما لا إثم فيه، وبر الخالة والإحسان إليها فيما لا معصية فيه. وينبغي الإكثار من الدعاء بأن يرزقك الله زوجًا صالحًا ويعينك على طاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129963
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي