هل الطلاق البائن هو الطلقة الأولى أم الثانية أم الثالثة إذا لم يتلفظ بكلمة الطلاق من قبل؟ وهل يصح إرجاع الزوجة برسالة نصية بعد طلاق بائن؟ وهل يقع الطلاق إذا كانت المرأة حائضًا؟
الطلاق الرجعي هو الطلقة الأولى والثانية إذا لم يكن على مال، ويترتب عليه احتساب الطلقة من التطليقات الثلاث ومشروعية مراجعة الزوجة أثناء العدة بلا عقد أو مهر. الطلاق البائن قسمان: بينونة كبرى (بعد ثلاث تطليقات) ينهي العقد ولا يجوز الزواج بها إلا بعد أن تنكح زوجًا آخر، وبينونة صغرى (بطلاق على عوض، أو قبل الدخول، أو عدم المراجعة حتى انتهاء العدة) ينهي العقد مع إمكانية الزواج الجديد بعقد ومهر جديدين.
عدة المطلقة ذات الحيض ثلاث حيضات، وإذا راجعها الزوج قبل الحيضة الثالثة تكون زوجته، وإلا بانت منه بينونة صغرى.
الرجعة تصح بالقول أو بالكتابة مع النية، ولا يشترط فيها رضا الزوجة أو علمها، بل تصح لو لم تعلم بها.
إيقاع الطلاق أثناء الحيض معصية، ووقوع حكمه محل خلاف بين الفقهاء. أما إنهاء الإجراءات الرسمية لا علاقة له بالحيض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8461