هل وقع الطلاق مرة واحدة أم مرتين، وهل مراجعة الزوجة إلى عصمة الزوج صحيحة، مع الأخذ في الاعتبار أن الزوج تلفظ بالطلاق مرة صراحة، ومرة أخرى ربطه بنزول الجنين المشوه الذي لم تتبين فيه خلقة إنسان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُلزِم كلمة "أنت طالق" ، أما قول "هتبأ بالثلاثة" فلا يوقع شيئًا إن كان مجرد وعد بالطلاق، ولا يلزم الوفاء به. وإن قصد به التعليق، العلماء يرون وقوعه عند حصول المعلق عليه، بينما ابن تيمية يرى أنه لا يقع إلا إذا قصد به إيقاع الطلاق حقيقة، وإلا لزمته كفارة يمين. والجمهور يرون أن الطلاق بلفظ واحد يقع ثلاثًا، بينما يرى ابن تيمية أنه يقع طلقة واحدة. والمعتمد هو رأي الجمهور. وإذا لم تقع البينونة الكبرى وأفتاك علماء موثوقون بأن لم تنته بنزول السقط، صحيحة. وينبغي تجنب الغضب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170183
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170183
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي