هل الأفضل للعامي اتباع القول الراجح والأحوط من اجتهادات الأئمة الأربعة وغيرهم، بدلًا من التمذهب بمذهب معين؟ وهل ينصح بذلك الناس ومن يتبعون مذهبًا معينًا؟ وما هي المسوغات التي يعذر فيها العامي إذا لم يتبع الراجح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح في المسائل الفرعية المختلف فيها أمر نسبي، على العامي أن يقلد من يثق بعلمه وورعه، وتبرأ ذمته بذلك، ولا يلزمه تحري أحوط الأقوال. والتمذهب بمذهب من المذاهب المتبوعة جائز بشرطه، ويجوز للعامي الانتقال من مذهب لآخر ما لم يقصد تتبع الرخص، كما يجوز له الترخص بأيسر الأقوال عند .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154790
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي