العودة إلى البحث
السؤال

هل التردد المفرط في المعاملات المالية، والحرص الشديد على سداد الديون، وتجنب الشبهات، يُعدُّ ورعًا أم وسواسًا، خاصةً مع ربط هذه الأمور بأحاديث مثل "المال الحرام مانع لإجابة الدعاء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوساوس شر عظيم، ويجب الحذر منها. الورع المحمود هو الذي لا يؤدي إلى التنطع وترك المباحات. إذا بالغ العبد في الورع حتى ضيق على نفسه وترك ما رخص الله فيه مما ليس فيه شبهة، كان ذلك مذمومًا لما فيه من الغلو.

لا حرج في قبول الهدية، وقبول أجرة يتفق عليها مع العامل ما دام رضي بها، والتقاط المال الساقط ملكًا لك.

الورع ثلاثة أقسام: واجب (اجتناب ما يستلزم ارتكاب المحرم)، ومندوب (اجتناب معاملة من أكثر ماله حرام)، ومكروه (اجتناب الرخص المشروعة على سبيل التنطع).

المراد من باب "من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات" في البخاري هو بيان ورع الموسوسين الذين يمتنعون عن أمور مباحة بناءً على شكوك واهية.

يجب على المسلم أن يتقي الله ويتحرى الحلال قدر استطاعته، كعدم التعامل مع الشركات الربوية وتبيين عيوب السلعة عند البيع، لكن دون غلو أو تنطع يمنعه من قبول الهدية أو التقاط ماله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114020
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي