ما معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى الحديث أن الغنى الحقيقي ليس بكثرة متاع الدنيا، فالكثير ممن وسّع الله عليهم في المال يكون فقير النفس لا يقنع بما أُعطي، ويجتهد دائمًا في الزيادة. أما حقيقة الغنى فهو غنى النفس الذي يقنع بالقليل، ويكون راضيًا بقضاء الله، ولا يحرص على الزيادة، فغنى النفس هو باب الرضا بالقضاء والتسليم لأمر الله. فالغنى المحمود هو غنى النفس وشبعها، لا كثرة المال مع الحرص على الزيادة. والحديث يرشد إلى أن الغنى النافع أو العظيم هو غنى النفس، فإذا استغنت النفس كفت عن المطامع، وعزت وعظمت. ومن استغنى بربه عز وجل عن جميع خلقه، فذاك هو الغنى على الحقيقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191481
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191481
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي