العودة إلى البحث
السؤال

ما هو شرح الجزء "الناس معادن" من الحديث، وما هي الدروس المستفادة منه وعلاقته بالفتنة والابتلاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا اللفظ جزء من حديث رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في إذا فقهوا...". ومعناه أن الناس أصول مختلفة، فمنهم النفيس ومنهم الخسيس، كالمعادن التي تستقر في الأرض. وجه الشبه أن اختلاف الناس في الطبائع كالغرائز كاختلاف المعادن في الجواهر، ورسوخ الاختلاف في النفوس كرسوخ عروق المعادن. والشرف الإسلامي لا يتم إلا .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79389
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي