ما هو شرح الجزء "الناس معادن" من الحديث، وما هي الدروس المستفادة منه وعلاقته بالفتنة والابتلاء؟
هذا اللفظ جزء من حديث رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا...". ومعناه أن الناس أصول مختلفة، فمنهم النفيس ومنهم الخسيس، كالمعادن التي تستقر في الأرض. وجه الشبه أن اختلاف الناس في الطبائع كالغرائز كاختلاف المعادن في الجواهر، ورسوخ الاختلاف في النفوس كرسوخ عروق المعادن. والشرف الإسلامي لا يتم إلا بالفقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79389