العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بقولكم "الكف عن الخوض في هذا الحديث ونحوه من متشابه الأثر أولى وأسلم" هو الإيمان بلفظ الحديث وتفويض معناه إلى الله، أم أن على المسلم معرفة أقوال العلماء فيه دون اختيار أي رأي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب على المسلم معرفة أقوال العلماء في هذا الحديث، ولو جهل ذلك فلا إثم عليه، وهذا مما يسعه جهله. وهذا الحديث من أحاديث الصفات، والأولى عدم التعمق فيه والاكتفاء بالكف والتسليم، فقد زاد الاطلاع عليه تشويشًا. وحسب المسلم الاقتداء بالصحابة الذين لم يتكلفوا الخوض فيما لم يُبيّن لهم. والشيخ العثيمين يرى أن الناس في باب أسماء الله وصفاته ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: طرف يرى عدم تبيان أسماء الله وصفاته لأنها من المتشابه، وطرف آخر يتعمق في كل جانب من جوانبها، وقسم ثالث وسط يعلم الناس ما يحتاجون إليه دون تعمق وتكلف، وهذا الأخير هو القول الراجح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي