هل يجب عليها البقاء مع زوجها رغم غيرته المفرطة وشدته في التعامل معها ومع أطفالها، مما يؤثر على أمانها وفرصتها في إكمال دراستها العليا، أم الأفضل الانفصال عنه؟
غيْرة الرجل على أهله محمودة إن كانت لقيام الريبة ومذمومة إن كانت لسوء الظن. وللزوج حق مؤكد على زوجته بطاعته، وتقديم طاعته على الأبوين، وهو جنتها ونارها. طاعة الزوج في قضاء شهوته أهم من طاعته في تربية الأولاد وصلاح الأسرة. يجب على الزوجة أن تشعر الزوج بحرصها على إرضائه وطاعته بمحبة لا كراهية. محافظة الزوجة على بيتها وزوجها وأولادها أهم من إكمال الدراسة، فإن تعذر الجمع بينهما ترك الدراسة. قسوة الزوج ربما تكون بسبب المشكلات، وينبغي على الزوجة تهيئة جو الأسرة الهادئ حتى لو تركت بعض حقها أو صبرت على الأذى. الحياة الدنيا مليئة بالمشكلات ولا يخلو أحد من الهم والغم. المؤمن العاقل لا تستحكم الكراهية بينه وبين زوجته. فمهما رأى أحدهما جانباً مظلماً، لا بد أنه واجد من الخير ما يعينه على إكمال المسيرة. استعيني بالله واصبري، فالنصر مع والفرج مع الكرب. يمكنك البدء بإصلاح المشكلة الأكبر حتى لو أجلتِ بعض المشكلات، واختاري المشكلات التي تظنين أنكِ قادرة على حلها.
لا تفكري بهدم بيتك من أجل مصلحة إكمال الدراسة، فماذا سيبقى لك من دينك ودنياك إذا أصبحتِ مطلقة مع أطفال في مجتمع قاس؟ وكيف ستعيشين مع أطفالك بمفردكِ، أو تتركينهم لأبيهم القاسي أو لزوج الأم؟ استعيني بالله واصبري فإن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7091
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7091
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي