العودة إلى البحث
السؤال

هل التقسيط المسمى "إسلامي" في مصر حلال، مع الأخذ في الاعتبار دفع 40% مقدمًا، وسعر مرابحة 14%، وحظر البيع حتى سداد كامل الأقساط، ومقارنته بالتقسيط البنكي الذي يبدأ بمقدم 10% وسعر فائدة 8.5%، مع العلم أن السعر الإجمالي في النظام الإسلامي أعلى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملات البنكية بالتقسيط أو المرابحة للآمر بالشراء، إذا توافرت فيها الضوابط الشرعية المذكورة في الفتاوى المحال عليها، فهي جائزة، إلا أنه لا يجوز للمسلم التعامل مع البنوك الربوية إلا في حالة الضرورة أو الحاجة الملحة؛ لما فيه من إقرار للمنكر ودعم له. وفوائد التأخير في التقسيط ربا صريح ومحرم. وإذا كان حظر البيع يعني رهن السيارة للبائع حتى سداد الثمن فلا حرج في ذلك. وزيادة الثمن في المرابحة ترجع للتراضي بين الطرفين، وكون المعاملة المحرمة أقل تكلفة لا يبرر الإقدام عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي