العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ مما تركته ابنة الأخت المتوفاة من مجوهرات وأشياء خاصة، أو التصرف فيها بالصدقة، أو أنها تركة لإخوتها الأربعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جميع ما تركته المتوفاة يعتبر تركة ويقسم على ورثتها، وليس للأم التصرف في شيء منه -بما في ذلك ما أهدتها إياه وحازته قبل وفاتها- إلا بإذن جميع الورثة، ولا يصح التصدق بشيء من عن المتوفاة إلا بإذن جميع الورثة الراشدين البالغين. بيع الأم للحلقتين الذهبيتين يعتبر بيع فضولي، وللورثة إقراره وأخذ الثمن أو رفض . يجب توزيع التركة كما فرض الله بعد حصر الورثة، وللأشقاء (أخوين وأختين) نصيب مثل حظ الأنثيين إذا لم يكن هناك ورثة آخرون: "وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (النساء: 176). يفضل رفع مسائل التركات للمحاكم الشرعية أو مشاورة أهل العلم بها، نظراً لخطورتها وتشعبها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187745
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي