هل يجوز الأخذ مما تركته ابنة الأخت المتوفاة من مجوهرات وأشياء خاصة، أو التصرف فيها بالصدقة، أو أنها تركة لإخوتها الأربعة؟
جميع ما تركته المتوفاة يعتبر تركة ويقسم على ورثتها، وليس للأم التصرف في شيء منه -بما في ذلك ما أهدتها إياه وحازته قبل وفاتها- إلا بإذن جميع الورثة، ولا يصح التصدق بشيء من عن المتوفاة إلا بإذن جميع الورثة الراشدين البالغين. بيع الأم للحلقتين الذهبيتين يعتبر بيع فضولي، وللورثة إقراره وأخذ الثمن أو رفض . يجب توزيع التركة كما فرض الله بعد حصر الورثة، وللأشقاء (أخوين وأختين) نصيب مثل حظ الأنثيين إذا لم يكن هناك ورثة آخرون: "وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (النساء: 176). يفضل رفع مسائل التركات للمحاكم الشرعية أو مشاورة أهل العلم بها، نظراً لخطورتها وتشعبها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187745
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187745
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي