هل يُعاقب بالافتضاح يوم القيامة من حنث بقسمه وتاب، وهل يجب التحلل ممن حنث قسمه معه، وهل تُفضح الذنوب التي كُشفت في الدنيا وتاب عنها صاحبها يوم القيامة، أم أن الافتضاح يقتصر على الذنوب المجاهر بها فقط؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحنث في اليمين ليس معصية إلا إذا حلف الشخص على فعل واجب أو ترك حرام، وعليه كفارة يمين بكل حال. وإبرار المقسم مستحب وليس واجبًا، والكفارة تكون على الحالف. التائب من الذنب لا يعذب ولا يفضح، فمن تاب توبة نصوحا يرجى ألا يفضحه الله في الدنيا والآخرة، أما غير التائبين المجاهرين بالمعصية فقد يفتضحون بها يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173925
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173925
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي