العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلاق الرجل زوجته الطلقات الثلاث في ظل الظروف المذكورة، مع العلم أنه طلقها في الثالثة وهي في طهر جامعها فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تحقق الزوج أو غلب على ظنه أن زوجته ستنفذ تهديدها بقتل نفسها، فطلاقه غير نافذ ويعتبر من طلاق المكره الذي لا يقع. طلاق الغضبان لا يقع إذا كان لا يعي ما يقول، فإن كان يعي ما يقول فطلاقه نافذ. إذا طلق الزوج زوجته مرتين وهو لا يعي ما يقول لشدة الغضب، فلا يلزمه شيء. وإن كان يعي ما يقول في إحدى الطلقتين لزمته واحدة، وإذا أوقع الطلقتين وهو يعي ما يقول فقد لزمته طلقتان. في حال وقوع طلقة أو طلقتين، للزوج مراجعة زوجته إن لم يكن مجموع ثلاثاً. لا يجوز للزوجين أن يؤذي أحدهما الآخر بضرب أو سب أو شتم، لكن يباح ضرب الزوجة للتأديب إذا لم يفد الوعظ والهجر في الفراش بشرط أن يكون ضرباً خفيفاً لا يكسر عظماً ولا يشين جارحة. الطلاق يقع نافذاً في طهر حصل فيه جماع على مذهب ، وقال شيخ ابن تيمية ومن وافقه: لا يقع لكونه طلاقاً بدعياً محرماً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124503
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي