هل يقع الطلاق أم تجب الكفارة على من قال: "عليَّ الطلاق لو رأيته النار توقد فيه في هذا النفق لن أسأل عنه"، ثم رد السلام على هذا الشخص وقضى له حوائجه؟
إذا لم تكن متأكدًا مما قلته هل هو "عليّ " أم "عليّ الطلاق بالثلاثة"، فالأصل عدم ذكر العدد. الحلف بالطلاق له حكم الطلاق المعلق، فيقع الطلاق عند عند حصول المعلق عليه، بينما يرى شيخ ابن تيمية لزوم كفارة اليمين إذا لم يقصد الحالف الطلاق. إذا كان الشيخ الذي أفتاك موثوقًا، جاز لك الأخذ بفتواه بأن كفارة يمين. يجب الحذر من تكرار السؤال والتنقل بين المفتين لغير حاجة، والحذر من التساهل في التلفظ بالطلاق، وتجنب جعل اليمين مانعًا من فعل الخير. قال تعالى: "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ". وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا كفّرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166263
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166263
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي