العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الرجل لزوجته في لحظة غضب وتوتر "حرام وطلاق ما أروح" بخصوص الذهاب إلى مكان معين، وماذا يترتب عليه إذا ذهب إلى هذا المكان، وهل تلزمه كفارة مع صعوبة حالته المادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الغضب شديدًا لدرجة عدم إدراك ما يقال، فلا يقع شيء. أما إذا كان السائل واعيًا، ولم يذهب إلى المكان المقصود، فلا شيء عليه.

وإن ذهب إليه، فالحكم كالتالي:

1. **قول "حرام وطلاق":** يعتبره بعض العلماء كالمسند، فإذا قصد به الطلاق وقع طلاقًا، وإن قصد الظهار فظهار، وإن قصد اليمين أو لم يقصد شيئًا، لزمته كفارة يمين. 2. **نية التحريم طلاقًا:** إذا نويت بالتحريم الطلاق، لزمتك طلقتان، إلا إذا قصدت التأكيد، فتلزمك طلقة واحدة.

**كفارة اليمين:** إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام.

**كفارة الظهار:** عتق رقبة، فإن عجزت فصيام شهرين متتابعين، فإن عجزت فإطعام ستين مسكينًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107653
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي