العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق لي استرداد ما شاركت به من مال لشراء مستلزمات للاستراحة التي كنت أقيم بها مع زملائي بعد أن تم نقلي منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترك جماعة في شراء أثاث لاستراحة العمل، فمن نوى التبرع به، ليس له الرجوع وأخذ نصيبه عند الانتقال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه". أما من لم ينوِ التبرع، فهو شريك وله الحق في أخذ نصيبه، فإن تراضى الشركاء على قسمة معينة فلا حرج. وإن لم يتراضوا، يقوَّم الأثاث ويشتريه بقية الشركاء أو أجنبي. فإن أبوا، أجبروا على بيعه ليأخذ نصيبه. وإذا تم تقويم هذه الأشياء، فإن كان الزميل السابق قد تبرع بنصيبه للاستراحة، فإن قيمة الأشياء تقسم على العدد الكلي للشركاء، وإذا لم يصرح الشريك الذي خرج بأنه ترك نصيبه للشركاء أو للاستراحة: فالظاهر أنها تكون للاستراحة، ولهم حق الانتفاع بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29866
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي