العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الراتب الشهري لموظف حكومي مسؤول عن الإنترنت في مصلحة حكومية، إذا كان العمل كثيرًا أحيانًا وقليلًا أحيانًا أخرى، أو لم يكن هناك عمل إطلاقًا لبعض الشهور، مع التزامه بالحضور، وهل تأخره نصف ساعة يوميًا يستوجب إخراج صدقة من الراتب، وكيف يجعل راتبه حلالًا ومباركًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموظف أجير خاص يستحق الأجر بتسليم نفسه للمدة المحددة، وإن لم يكن لدى المؤسسة عمل له فله أجره كاملاً. إذا قصر في عمله ولم يحضر في الوقت المحدد دون إذن، فللمستأجر أن يسقط من أجرته بقدر ذلك أو يسامحه. وإن تأخر وقتاً لا يتسامح به وعرفاً، فعليه رد ما يعادل هذا الوقت من راتبه للجهة المسؤولة أو صرفه في المصالح العامة للمسلمين إن كانت المؤسسة حكومية، إلا إذا تعذر إيصاله إليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100443
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي