هل ينطبق حديث: "مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امرئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" على أخذ منديل من زميلة في الصف السادس الابتدائي، وهل يعتبر سرقة، وماذا يجب فعله للتكفير عن هذا الذنب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور في السؤال لا يتناول مجرد السرقة، بل يتضمن أكل مال المسلم بغير حق مع الجرأة على اليمين الغموس. ما فعلتِه في أخذ المنديل من زميلتك: إن كنتِ دون سن البلوغ فلا إثم عليك. وإن كنتِ بالغة وتعلمين رضا زميلتك فلا حرج عليك، لأن للفقهاء رأيًا بجواز أخذ الصديق من مال صديقه إن علم رضاه، لقوله تعالى: "أَوْ صَدِيقِكُمْ". أما إذا كنت تشكين في رضاها، أو تعلمين عدم رضاها، فأخذك للمنديل حرام وتلزمك وطلب المسامحة منها. ورقة المنديل شيء يسير لا قيمة له، وأخذ الشيء اليسير لا يقع عليه اسم السرقة، وإن كان حرامًا في الأصل، فالسارق لا يوصف بذلك إلا إذا بلغ المسروق نصاب السرقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181885
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181885
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي