هل يدخل الاستهزاء بشخص اسمه حميد، أو شخص لقبه أبو هارون، في الاستهزاء بأسماء الأنبياء الحسنى؟
أسماء الأنبياء إذا تسمى بها غيرهم من الأشخاص العاديين لا يجب لها ما يجب لأسماء الأنبياء من الاحترام، ومجرد الاشتراك في الاسم لا اعتبار له. ويكره بيد فيها خاتم فيه اسم الله أو اسم نبي. وما ذكر من سخرية بالاسم لا يعتبر سخرية من اسم الله تعالى ولا من أسماء الأنبياء، ولكنه لا يجوز، لما فيه من السخرية أو الاستهزاء أو ، فقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ". فلا يجوز للمسلم أن يذكر أخاه المسلم بما يكره، سواء في حضوره أو غيبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164933
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164933
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي