هل يقع الطلاق في الحالة الموصوفة: "أنت طالق" تحت وطأة الغضب الشديد، والإكراه، ودون نية، وفي فترة الحيض، ودون إشهاد، مع وجود حالتين سابقتين تم فيها المراجعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي نراه ونرجحه في هذه القصة هو وقوع البينونة الكبرى، وذلك لأن الطلاق في زمن الحيض نافذ، وهذا مذهب الجمهور من أهل العلم، إلا إذا كان الغضب الذي وقع فيه الطلاق قد أفقد السائل عقله، أو غلب على ظنه أن المرأة ستقتل نفسها أو تفسد ماله، ففي هذه الحالة لا تقع البينونة. فإن كان السائل قد استفتى أهل العلم واقتنع بقولهم بعدم البينونة فلا حرج عليه، أما إن كان المستفتى غير مؤهل للفتوى، أو أفتى لهواه، فيجب عليه قطع العلاقة بهذه المرأة لأنها قد بانت منه بينونة كبرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84569
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84569
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي