ما حكم من حلف بالطلاق ثلاثًا في ساعة غضب على عدم ركوب سيارة أجرة أو فعل شيء معين، ثم ندم على يمينه ويريد الرجوع فيه بعد حل المشكلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعلّق يقع عند العلماء بحصول المعلّق عليه. فإن حلفت بالطلاق بالثلاث على عدم ركوب سيارة، فالمخرج هو عدم ركوبها، فإن ركبتها وقع الطلاق ثلاثًا عند الجمهور، وهو به، وبذلك تحرم عليك زوجتك حتى تنكح زوجًا غيرك. إلا إذا كنت قد قصدت تحديدًا للوقت أو الكيفية، فلا حنث بعدها.
وذهب شيخ ابن تيمية ومن وافقه إلى أنه إذا قصدت التهديد أو المنع دون الطلاق لزمتك كفارة يمين، وإن قصدت الطلاق فطلقة واحدة.
الجمهور يرون أن الطلاق المعلق لا يمكن التراجع عنه، بينما أجاز شيخ الإسلام ابن تيمية ذلك قبل الحنث، واستدل الشيخ ابن عثيمين على ذلك بأن هذا حق للزوج فإذا أسقطه فلا حرج. وينصح بمراجعة محكمة شرعية أو الثقات من أهل العلم لتفصيل ما حدث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112377
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112377
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي