هل يُعدّ استلاف مبلغٍ ماليٍ وإعادته ذهبًا حرامًا، وإذا كان كذلك، هل تتحمل المسؤولة ذنب ذلك إذا أصرّ المقرض على الاتفاق، وهل يجوز للأخت سداد الدين دون علم زوجها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم الاتفاق عند عقد القرض على سداده بقيمته من الذهب؛ لما فيه من ربا النسيئة، ولأنه صرف مؤجل، فلا يجوز تسجيل الدين الحاصل بعملة معينة بما يعادل قيمة تلك العملة من الذهب أو عملة أخرى، على أن يلتزم المدين بأدائه بالذهب أو العملة الأخرى المتفق عليها، فإن أصر المقترض على ذلك، جاز دفع المبلغ الزائد له من باب التطوع ومنع القطيعة لا من باب الاستحقاق، وكذلك يجوز للأخت التبرع بدفع هذا المبلغ لتجنب الإشكال والخلاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192074
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192074
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي