العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ اختلاف إجمالي الرسوم الدراسية المدفوعة للجامعة الخاصة، بناءً على طريقة السداد (دفع شهري مباشر أو نسبة من الراتب بعد التخرج)، من قبيل "بيعتين في بيعة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز دفع رسوم الدراسة بالتقسيط بعد التخرج إذا تم الاتفاق على ذلك، ولا حرج أن يكون الثمن المؤجل أعلى من الثمن النقدي، بشرط أن يتفق الطرفان جزماً على أحد الخيارين (النقد أو التقسيط). ولا يجوز زيادة الرسوم المتفق عليها عند تأخر السداد، لأنه ربا محرم. كما يحرم التعاقد دون تحديد طريقة الدفع، بأن يبقى الأمر محتملاً بين السداد الفوري أو المؤجل، وهذا يدخل في "بيعتين في بيعة" المنهي عنها شرعاً. ويجب أن يكون المبلغ الإجمالي للأقساط أو القسط الشهري محدداً ومعلوماً، ولا يجوز أن يكون مجهولاً كنسبة من راتب غير معلوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي