العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السائل عاميًا ومتى يعتبر مجتهدًا، وكيف يستفتي قلبه، وماذا يفعل ليأخذ فتوى مع كونه طالبًا في كلية الطب وقرأ في الفتاوى والاختلافات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للمستفتي حالتان: أن يكون مؤهلاً للنظر في الأدلة الشرعية وأقوال العلماء، فهذا يجب عليه والموازنة بين الأقوال. الثانية ألا يكون مؤهلاً، بل عامياً، فعليه أن يستفتي من يثق به من أهل العلم ، ولا يلزمه الأخذ بجميع آراء إمام بعينه، لكن عليه الحذر من تتبع الرخص، والأخذ أفضل، ولا حرج في عالم ميت على الراجح. أما استفتاء القلب، فهو موجه لأصحاب الفطر السليمة فيما اشتبه عليهم من أو البر والإثم مما لم يرد فيه نص، وليس معناه ترك طلب العلم وسؤال أهله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي