هل يدل ظاهر الحديثين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم بزواج جابر وعبد الرحمن رضي الله عنهما، وأنه لم توجه له دعوة لحضور حفل زواج جابر مثلًا، وهل يعني هذا أن السلف لم يعطوا أهمية كبيرة للدعوة للزواج ولم ينزعجوا إن لم يدعوا إلى الولائم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ظاهر الأحاديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم بزواج جابر وعبد الرحمن، وهذا يعني أنه لم تُوجه له دعوة لحضور الوليمتين. الشرع حثّ على وليمة النكاح وأوجب حضور من دُعي إليها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف: "أولم ولو بشاة"، وقوله: "إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائماً فليصل وإن كان مفطراً فليطعم". وقد ذهب ابن عبد البر إلى وجوب الإجابة إلى الوليمة لمن دُعي إليها إذا لم يكن فيها لهو، وبه قال مالك والشافعي والعنبري وأبو حنيفة وأصحابه. مهمة النبي صلى الله عليه وسلم هي الدعوة إلى الدين، وأمور الدنيا أحقر عنده من أن تغضبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81093