العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون الموظف في شركة حكومية تتبع النظم الغربية ومخالفة للشرع آثمًا وهل راتبه حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الموظف لا يباشر حراماً ولا يعين عليه فلا حرج، وإلا فلا يجوز، لعموم قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ومثال الحرام التعامل الربوي وبيع الخمور وشربها أو الإعانة عليها، ولا يؤثر كون المتعاطين كفاراً؛ لأنهم مخاطبون بفروع الشريعة على الراجح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66724
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي