ما حكم قول: "الشريعة لا تقدم حلولًا ولكنها تعين مشاكل"، مع العلم أن قصد قائله أن البدائل الربوية كالمشاركة والمرابحة هي حلول اجتهادية وليست من نصوص شرعية، وما حكم وضع الإعجاب على هذا القول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القول بأن الشريعة الإسلامية لا تقدم حلولًا للمشاكل جهل بها، فهي شريعة كاملة جاءت لحلول المشاكل، والاقتصاد الإسلامي نظام متكامل يقوم على العدل، عكس القائم على الظلم، وقد أثبتت الأزمة العالمية في عام 2008م خطورة الربا وأنه سبب لدمار العالم، مما دفع البعض للاعتراف بأن الحل في الاقتصاد الإسلامي. والمعاملات الإسلامية والمزارعة بدائل للربا، وبعضها جاء بنصوص صريحة وبعضها يندرج تحت القواعد العامة للشريعة، والأصل في المعاملات الإباحة ما لم تتضمن محظورًا كالربا أو أو الجهالة. واعتقاد قصور الشريعة وأنها لا تقدم حلولًا لمشاكل الناس كفر بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128204
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128204
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي