في ظل الظروف العالمية الراهنة، كيف يمكن للإنسان أن يتأكد من كونه على الحق، ومؤمناً حق الإيمان، ومسلماً حق الإسلام، وعلى خلق حسن، وهل أفعال بسيطة كإماطة الأذى عن الطريق أو إطعام قطة تُعد خلقاً حسناً أو إيماناً، وهل يؤجر عليها فاعلها حتى لو فعلها تقليداً؟
لتعلم إن كنت على الحق أم لا، تعلم الحق واصحب أهله، واعمل به، وتخلق بمكارم الأخلاق، واعرض نفسك على القرآن والسنة، هل تتحقق بما فيهما من الصفات الحميدة وتتخلى عما ورد ذمه، وهل تقوم بما أوجب الله عليك وتترك ما نهاك عنه.
وقد كان الأحنف بن قيس يعرض نفسه على آيات القرآن، فمر بآيات تصف أهل الخير فأدرك أنه ليس منهم، ثم بآيات تصف أهل الشر فتبرأ منهم، ثم وجد نفسه في قوله تعالى: "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".
وإماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان، وإطعام الدواب عبادة يؤجر عليها المسلم؛ "في كل كبد رطبة أجر". ومن عمل عملاً لله فلا يضره كونه مقلدًا لغيره، بل قد يؤجر المقلَّد على فعله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79132
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79132
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي