كيف للمسلم أن يعرف إن كان مساره في الحياة صحيحًا من منظور شرعي، وكيف يميّز بين الأحداث التي تدل على رضا الله وتلك التي تستدعي تصحيح المسار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الله الخلق لعبادته وابتلاهم بالخير والشر، والمؤمن أمره كله خير؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. وعلامة محبة الله للعبد هي لزومه لطاعته وتوفيقه لها، واجتنابه لمعصيته وصرفه عنها، أما ما يحدث له من خير أو شر فهو ابتلاء له حكم عديدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69863
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69863
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي