كيف يمكن للمرء أن يدرك أنه يسلك طريقًا مستقيمًا وأن ما يعانيه من شدائد هو ابتلاء من الله، وكيف يدرك أنه صابر؟
سلوك الطريق المستقيم يكون بالاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله، وتقديم هديهما على العقول وهوى النفوس. معرفة مدى الاستقامة تكون بعرض النفس على هذا الميزان. تمييز البلاء الواقع هل هو عقوبة أو ابتلاء لرفع الدرجات ليس للإنسان معرفته لأنه من الغيب. الصبر الواجب يكون بمجاهدة النفس وكفها عن التسخط، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". يجب على العبد أن يتفقد نفسه ومدى استقامته، وقد كان السلف يحصون عثراتهم ويربطون ذنوبهم بالبلاء، مما يدعو إلى التوبة والاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69246