العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقائي مع زوجي بعد أن أفتى رئيس لجنة الفتوى بوقوع طلقتين فقط، مع علمي بأنه كذب وضلل المفتي والقاضي، وأنه طلقني ثلاث مرات قاصدًا الطلاق في كل مرة؟ وهل وجودي معه حلال أم حرام، وهل عليَّ وزر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأمر متعلقًا بنية الزوج فيما تعتبر فيه النية كطلاق الكناية، فالزوج أدرى بنيته ومحلها القلب، ولا يمكن معرفتها إلا من جهته؛ لقول ابن قدامة: "إذا اختلفا، فقال الزوج: لم أنو الطلاق بلفظ الاختيار، وأمرك بيدك، وقالت: بل نويت، كان القول قوله؛ لأنه أعلم بنيته، ولا سبيل إلى معرفته إلا من جهته". وبناءً على هذا، لا حرج في بقاء الزوجة في عصمته ومعاشرته لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169420
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي