العودة إلى البحث
السؤال

هل العمولات المدفوعة للبائعين وموظفي البنوك في معاملات بيع وتقسيط السيارات حلال أم حرام، خاصة إذا كانت تتضمن زيادة سعر السيارة على المشتري دون علمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموظف لا يجوز له أخذ عمولة من المراجعين إلا بإذن من جهة عمله، وهذا ينطبق على أي عمولة تُدفع له ما دام يقوم بعمله الذي يتقاضى عليه راتبًا. ويجب أن تكون المعاملة التي تُدفع عليها العمولة مباحة شرعًا، فلا يجوز أخذ عمولة على القروض الربوية. ولا يجوز للموظف الزيادة في ثمن السلعة ليأخذ الفارق له أو يقسمه مع موظف آخر، فهذا من أكل المال الذي حرمه الله بقوله: "وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ". والباطل يشمل الكذب والغش والتزوير والرشوة. والبديل الشرعي هو أن يشترط مستحق العمولة على البائع أو المشتري عمولة يأخذها منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89125
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي