العودة إلى البحث
السؤال

ما الحد المجزئ لتحقق شرط الانقياد ضمن شروط "لا إله إلا الله"، وهل يُخل بهذا الشرط من يترك التحاكم والرجوع إلى الله ورسوله ويرفض منهج المسلم في اتباع الكتاب والسنة، وكذلك هل يُخل به المتكاسل عن الواجبات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإذعان والتسليم والانقياد لأحكام الشرع شرط أساسي ، وهو عمل قلبي يقوم عليه عمل الجوارح. أما التقصير في أعمال الجوارح لا يعد كفراً مخرجاً من الملة عند أهل والجماعة، بل هو نقص في الإيمان وفسق.

المقصود بالانقياد الذي يُعد فقده كفراً هو التسليم لأصل واعتقاد صحته وأفضليته، بخلاف من يعتقد أن شرع الله ليس الأفضل، أو مساوٍ لغيره، أو لا يصلح للعصر الحاضر. أما المتكاسل عن الواجبات مع إقراره بها وإذعانه لها بقلبه، فهو مقصر في الإيمان الواجب، وليس كافراً.

من أمثلة فقد شرط الانقياد: ترك التحاكم لشريعة الله مع اعتقاد أن القوانين الوضعية أفضل منها، أو مساوية لها، أو أنه يجوز التحاكم إليها. أما كفر الإباء والاستكبار، فيكون بمعرفة الحق والتصديق به، ولكن رفض الانقياد لأمر من أوامر الله تكبراً، ومثاله كفر إبليس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158509
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي