ما صحة الرواية التي مفادها أن إماء عمر كنّ يخدمن كاشفات عن شعورهن وتضطرب ثديهن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الأثر الذي رواه البيهقي عن أنس بن مالك بأن إماء عمر كن يخدمن كاشفات عن شعورهن وتضرب ثديهن إسناده حسن، ومعناه أن شعورهن تضرب صدورهن من سرعة الحركة في الخدمة.
وقد فرق الشرع بين الحرائر والإماء في الحجاب، فالحرة تحتجب حجابًا كاملاً، أما الأمة فيجوز لها كشف رأسها ويديها ووجهها لحاجتها في الخدمة، وعدم تشوّف النفوس إليهن. وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه كان يضرب الأمة التي تختمر ويقول: "أتتشبهين بالحرائر؟".
لكن، إذا خيفت الفتنة من الأمة أو كثر أهل الفساد، فإنه يجب على الأمة الحجاب، ويجب غض البصر عنها، فالأمر في ذلك يختلف باختلاف الزمان والمكان ووجود الفتنة من عدمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6910