العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يقل تعالى: "فأنزل الله سكينته عليهما" في الآية: "إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية تتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورجع الضمير إليه في "عليه وأيده"، وهو رأي كثير من أهل العلم، ورجحه ابن عاشور. بينما رجح الرازي وأبو حيان رجوع الضمير إلى أبي بكر رضي الله عنه. وقد يحتمل رجوع الضمير إليهما، وأفرده لتلازمهما، ومما يؤيد هذا التفسير ما جاء في مصحف حفصة: "فأنزل الله سكينته عليهما وأيدهما". وقد ذكر ابن الجوزي الأقوال الثلاثة، وعزا القول الثالث لابن الأنباري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96610
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي