العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُقدَح في طه حسين وأبو العلاء المعري، وهل يجوز قراءة مؤلفاتهما رغم اتهامهما بالقدح في الشريعة، بينما لا يُقال نفس الشيء عن المتنبي رغم غلوه وعدم اهتمامه بالدين، وهل في ذلك تناقض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعتبر أبو العلاء المعري وطه حسين مجنونين غير مكلفين، بل كانا عاقلين مدركين لما يصدر منهما، وقد شككا في الإسلام ونشرا الإلحاد والزندقة.

أبو العلاء المعري: أجمع العلماء على ذمه وزندقته، فقد كان في شعره ما يدل على زندقته وانحلاله من الدين، حتى قال فيه: "حياة ثم موت ثم بعث حديث خرافة يا أم عمرو"، وكان يبالغ في عداوة الأنبياء.

طه حسين: شكك في القرآن والأحاديث الصحيحة وطعن في الصحابة، ودعا إلى تقليد الغرب، فقد اعتبر أن مصدر القرآن هو قصص اليهود والنصارى، وأنكر قصة إبراهيم وإسماعيل ومهاجرتهما إلى مكة، واعتبرها أسطورة، ووصف ابن عباس بأنه "لص يأخذ ما في بيت المال". وقد أكدت لجنة من علماء الأزهر أن كتابه "في الشعر الجاهلي" مملوء بروح الإلحاد والزندقة، وفيه مغامز عديدة ضد الدين.

أبو الطيب المتنبي: لم يكن في شعره هذه الروح الإلحادية، وإن كان معجبًا بنفسه، وقد ادعى النبوة ثم تاب.

لا تجوز قراءة مؤلفات أبي العلاء المعري وطه حسين التي فيها إلحاد وسوء اعتقاد إلا للمؤهل شرعيًا لغرض الرد عليهما، أما ما عدا ذلك فلا بأس بقراءته، وإن كان الأولى تركه لمن لا يؤهله علمه لتفنيد الأفكار الباطلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74869
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي