العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الاستدلال بحديثي معاذ وصلاة الخوف على جواز صلاة المفترض خلف المتنفل، مع وجود اختلاف بين نية المتنفل في الحديثين (أداء فريضة أداها سابقًا أو الإمامة بفريضة) وصورة السؤال (نية المتنفل أداء نفلًا خالصًا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الموقع يختار الراجح ويدعمه بالأدلة، والمسألة محل خلاف بين أهل العلم، وقد أفتى شيخ ابن تيمية والعالم المذكور في السؤال بما هو مذهب الشافعية. فموافقة الإمام في نية أو النفل ليست بواجبة، والإمام ضامن وإن كان متنفلًا. وقد ورد عن جابر أن معاذًا كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يصليها لقومه، هي له تطوع ولهم مكتوبة، وهذا حديث صحيح. وأكد البيهقي أن زيادة "هي له تطوع ولهم مكتوبة" مقبولة، وأنها من قول جابر، وأن الصحابة لا يقولون مثل هذا إلا بعلم، ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم فعل معاذ إلا التطويل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58432
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي