العودة إلى البحث

ماذا أفعل لأتبرأ من ذنب تسببي في انحراف شاب كنت على علاقة به قبل التزامي، مع علمي بأن "من دل على إثم فله مثل أجره"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي على الأخت السائلة أن تكون سبباً في هداية الشاب الذي تسببت في انحرافه، وذلك بحثه على التوبة والرجوع إلى الله تعالى بأسلوب مناسب، بأن تسلط عليه أهل الصلاح بواسطة محارمها أو أزواج صديقاتها، مع الحذر الشديد من أي اتصال مباشر معه. فإذا بذلت وسعها في ذلك فقد أدت ما عليها، ولها أجر هدايته إن تاب، وإلا فلا شيء عليها؛ لأن الهداية بيد الله تعالى، مصداقاً لقوله: "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي