العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لأتبرأ من ذنب تسببي في انحراف شاب كنت على علاقة به قبل التزامي، مع علمي بأن "من دل على إثم فله مثل أجره"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على الأخت السائلة أن تكون سبباً في هداية الشاب الذي تسببت في انحرافه، وذلك بحثه على والرجوع إلى الله تعالى بأسلوب مناسب، بأن تسلط عليه أهل الصلاح بواسطة محارمها أو أزواج صديقاتها، مع الحذر الشديد من أي اتصال مباشر معه. فإذا بذلت وسعها في ذلك فقد أدت ما عليها، ولها أجر هدايته إن تاب، وإلا فلا شيء عليها؛ لأن الهداية بيد الله تعالى، مصداقاً لقوله: "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43290
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي