العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مصاحبة الرجل الكافر الوثني والتعامل معه والتحدث إليه سواء وجهاً لوجه أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حدَّدَ الشرعُ علاقةَ المرأةِ المسلمةِ بالرجلِ الأجنبيِّ بسياجٍ متينٍ منعًا للفتنةِ، فأمرها بغضِّ بصرها عن الرجالِ الأجانبِ، ومنعهم من النظرِ إليها، وحرَّمَ خلوتَها به؛ فالشيطانُ ثالثهما، ونهاها عن لينِ القولِ عند الحديثِ حتى لا يطمعَ الذي في قلبهِ مرضٌ، ومنعها من الاختلاطِ المحرمِ معهم. هذه الأحكامُ تشملُ الرجلَ الأجنبيَّ المسلمَ والكافرَ، مع تأكيدِ الحذرِ من الكافرِ. وإذا دعتِ الحاجةُ الشديدةُ للحديثِ مع الأجنبيِّ، فيجبُ مراعاةُ الضوابطِ الشرعيةِ، كأن يكونَ الكلامُ بقدرِ الحاجةِ، وإن أمكنَ قضاءُ الحاجةِ عند مسلمٍ، فلا ينبغي طلبها من كافرٍ. ونُنَبِّهُ إلى خطورةِ الدراسةِ في المؤسساتِ التعليميةِ المختلطةِ ووجوبِ مراعاةِ ضوابطِ الشرعِ فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161766
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي