العودة إلى البحث
السؤال

لماذا كره الرسول صلى الله عليه وسلم كتابة آية الرجم بلفظ "الشيخ والشيخة"، وهل استنكار عمر للفظها يوحي بأنها ليست بقرآن، وكيف نجمع بين صحة إسناد الطبري لها، وحكم النسائي عليها بالوهم، وهل هذا اللفظ يدل على أن حكم الرجم متعلق بالشيخوخة وليس بالإحصان، مع أن ابن عثيمين يرى أن هذا اللفظ لا يشبه القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

آية الرجم ثابتة ومحكمة رغم نسخ تلاوتها، وقد قرأها الصحابة وعملوا بها. وورد فيها لفظ "الشيخ والشيخة"، لكن الحكم يتعلق بالإحصان لا بالشيخوخة، فالشاب المحصن يرجم أيضًا، ويدل على ذلك رجم النبي صلى الله عليه وسلم لماعز والغامدية والعسيف. وكره النبي صلى الله عليه وسلم لكتابتها كان لعلمه بنسخ لفظها، ولم يستشكلها عمر بل حث على العمل بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169243
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي