هل يُطعن في رواة الحديث الذين كانوا موسيقيين أو يشربون المسكر، مع ذكر أمثلة على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط لعدالة الراوي أن يكون مسلمًا بالغًا عاقلًا، سليمًا من الفسق وخوارم المروءة، ضابطًا لما يرويه، ومما يرفع العدالة ويجرح الراوي ارتكاب المعصية الكبيرة التي تُرد بها الشهادة، كالسُكْر، إذ لا يختلف العلماء على أنه يُخرم العدالة ويُبطل الرواية، ولم يثبت عن أي راوٍ ثقة قَبِلَ العلماء حديثه أنه سكر من شراب مسكر.
أما المعصية التي تقبل التأويل أو محل اختلاف بين الفقهاء، فلا تجرح الراوي، مثل الترخص في المعازف أو شرب أنواع معينة من النبيذ التي لا تبلغ حد الإسكار، وهو ما كان يفعله بعض الرواة الثقات، وذلك لكونها من مسائل الخلاف بين التابعين، ويزداد هذا وضوحًا في منهج المحدّثين الدقيق في قبول الروايات أو رفضها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4730
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4730
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي