العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد من القرآن والسنة على من يبررون الغش بأن المجتمع يفرضه، وأن الله غفور رحيم، وأنه يجب أن يخطئ الإنسان ليتعلم، وعلى من يزعم أنه سيتوب بعد الغش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليست تساؤلات صاحبك وحججه، كتبريره للغش بضغط المجتمع أو سعة مغفرة الله، أسئلة تحتاج إلى إجابات، بل هي أهواء للتمادي في الغش، فهو لا يجهل حرمة الغش بل يحتال ويكابر لئلا يقلع عنه. هذه التبريرات كلها من مغالطة الجهال لأنفسهم. يقول ابن القيم: "حسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة، وأما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتى إحسان الظن"، فحسن الظن ينفع من تاب وندم وأقلع، وبدل السيئة بالحسنة، ثم أحسن الظن، وهذا هو حسن الظن، والأول غرور. وقد اعتمد كثير من الجهال على رحمة الله وكرمه، وضيعوا أمره ونهيه، ونسوا أنه شديد العقاب. يقول معروف الكرخي: "رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق"، وقال الحسن البصري: "إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة، يقول أحدهم: لأني أحسن الظن بربي، وكذب، لو أحسن الظن لأحسن العمل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي