كيف يمكن الرد من القرآن والسنة على من يبررون الغش بأن المجتمع يفرضه، وأن الله غفور رحيم، وأنه يجب أن يخطئ الإنسان ليتعلم، وعلى من يزعم أنه سيتوب بعد الغش؟
ليست تساؤلات صاحبك وحججه، كتبريره للغش بضغط المجتمع أو سعة مغفرة الله، أسئلة تحتاج إلى إجابات، بل هي أهواء للتمادي في الغش، فهو لا يجهل حرمة الغش بل يحتال ويكابر لئلا يقلع عنه. هذه التبريرات كلها من مغالطة الجهال لأنفسهم. يقول ابن القيم: "حسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة، وأما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتى الظن"، فحسن الظن ينفع من تاب وندم وأقلع، وبدل السيئة بالحسنة، ثم أحسن الظن، وهذا هو حسن الظن، والأول غرور. وقد اعتمد كثير من الجهال على رحمة الله وكرمه، وضيعوا أمره ونهيه، ونسوا أنه شديد العقاب. يقول معروف الكرخي: "رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق"، وقال الحسن البصري: "إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة، يقول أحدهم: لأني أحسن الظن بربي، وكذب، لو أحسن الظن لأحسن العمل".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166821
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166821
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي