لماذا لم تصلنا أحاديث عن الأنبياء الأولين مع أنهم دعوا إلى الإسلام، ولماذا لا توجد نسخ غير محرّفة من كتبهم كالإنجيل والزبور والتوراة؟
لم يعتن أتباع الأنبياء السابقين بنقل ما جاء به أنبياؤهم بالأسانيد الصحيحة، على عكس الأمة المحمدية التي اختصها الله بالإسناد وحفظ القرآن. ومن أسباب ذلك أن الله تعهد بحفظ القرآن دون غيره من الكتب، وقد تجرأ أهل الكتاب على التحريف. لم تصلنا أحاديث الأنبياء السابقين بأسانيد ثابتة كأحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، على الرغم من ذكر أخبارهم في القرآن والحديث والسير والتاريخ. ما لم يؤخذ عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار الأنبياء لا يوثق به، لأن مرويات أهل الكتاب لا يوثق بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102926