العودة إلى البحث
السؤال

هل الخوف من الحسد إلى هذه الدرجة طبيعي، وهل يجب التوقف عن نشر المقاطع والصور الشخصية لتجنب الإصابة به، أم يكفي تحصين النفس بالمعوذات واليقين بحماية الله؟ وما هو التصرف الصحيح في مثل هذا الموقف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إخفاء بعض النعم عند خشية الحسد أو العين هو من الأخذ بالأسباب المشروعة التي لا تنافي التوكل على الله، خاصة إذا لم يكن في إظهارها مصلحة. ولا يجوز إظهار النعم بقصد الاختيال والمباهاة ومُغايَظة المحرومين، لأن ذلك قد يؤدي إلى زوال النعمة. أما إذا لم تظهر للإنسان أسباب يخشى معها الحسد أو العين، ولم يكن قصده المباهاة، فلا ينبغي الإخفاء، خاصة إن كان في إظهار النعمة منفعة. ويجب الحذر من المبالغة في الخوف من الحسد، لأن ذلك قد يعيق حركة المسلم وينغص حياته. ومن حافظ على الأذكار النبوية والمعوذات وتوكل على الله، فهو في مأمن بإذن الله. وعليه طاعة والديه في عدم نشر الصور إذا منعوه، وإن كان نشرها فيه مصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194196
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي