العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب حسن الظن حتى عند ظهور علامات واضحة على سوء نية الشخص أو صفات معينة يحملها، خاصة إذا كانت تلك العلامات تتوافق مع دلائل نفسية أو تجارب سشابقة، كعلامات الصديق الحسود أو الشخص المتسلط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سوء الظن هو ما يستقر في القلب ويُعقد عليه، بخلاف الخواطر العابرة. ويزول التحريم إذا ظهرت القرائن والأمارات الدالة على السوء. والأخذ بالقرائن للاحتراز والحذر دون الجزم أو الطعن ليس من سوء الظن المحرم، بل هو فراسة وحيطة. الفرق بين الفراسة وسوء الظن أن الفراسة تعتمد على دليل أو علامة ظاهرة دون النطق أو الجزم، أما سوء الظن فينبع من سوء الرأي أو حقد شخصي. والاحتراز يكون بالتأهب وأخذ الأسباب، بينما سوء الظن هو امتلاء القلب بالظنون السيئة التي تظهر على اللسان والجوارح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180571
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي