هل يجب حسن الظن حتى عند ظهور علامات واضحة على سوء نية الشخص أو صفات معينة يحملها، خاصة إذا كانت تلك العلامات تتوافق مع دلائل نفسية أو تجارب سشابقة، كعلامات الصديق الحسود أو الشخص المتسلط؟
سوء الظن المحرم هو ما يستقر في القلب ويُعقد عليه، بخلاف الخواطر العابرة. ويزول التحريم إذا ظهرت القرائن والأمارات الدالة على السوء. والأخذ بالقرائن للاحتراز والحذر دون الجزم أو الطعن ليس من سوء الظن المحرم، بل هو فراسة وحيطة. الفرق بين الفراسة وسوء الظن أن الفراسة تعتمد على دليل أو علامة ظاهرة دون النطق أو الجزم، أما سوء الظن فينبع من سوء الرأي أو حقد شخصي. والاحتراز يكون بالتأهب وأخذ الأسباب، بينما سوء الظن هو امتلاء القلب بالظنون السيئة التي تظهر على اللسان والجوارح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180571