هل يقع الطلاق بقول "حلنا الطلاق" و"كل في طريقه" مع نية التخيير أو الطلاق، ثم تكرار "أنت طالق" بنية الإبلاغ وفي حالة إغلاق مع تناول أدوية للأعصاب، وقبل ذلك، قول "سأذهب بك إلى بيت أهلك" مع محاولة إقناع الزوجة بالطلاق، وهل يقع الطلاق في هذه الحالات مع رفض الزوجة للطلاق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يشفيك ويكفر ذنوبك ويرفع درجاتك، وجزاك الله خيرًا على حرصك على زوجتك. إذا كانت الزوجة راضية بالبقاء والتنازل عن حقوقها، فلا حرج على الزوج في إبقائها ولا إثم عليه. أما ، فلم يقع بقولك "حلنا الطلاق" ولا "وكل في طريقه" لأنهما كنايات لا يقع بهما الطلاق إلا ، وأنت تشك في نيتك. كذلك، قولك "أنت طالق" بنية الإخبار لا يقع به الطلاق، وقولك "سأذهب بك إلى بيت أهلك" ليس طلاقًا صريحًا أو كناية، بل هو وعد بالطلاق لا يقع به طلاق. الزوجة لا تزال في عصمتك، ونوصيك بترك هذه الكلمات والاستعاذة من وسوسة الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75054
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75054
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي