العودة إلى البحث

هل يقع الطلاق بقول "حلنا الطلاق" و"كل في طريقه" مع نية التخيير أو الطلاق، ثم تكرار "أنت طالق" بنية الإبلاغ وفي حالة إغلاق مع تناول أدوية للأعصاب، وقبل ذلك، قول "سأذهب بك إلى بيت أهلك" مع محاولة إقناع الزوجة بالطلاق، وهل يقع الطلاق في هذه الحالات مع رفض الزوجة للطلاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نسأل الله أن يشفيك ويكفر ذنوبك ويرفع درجاتك، وجزاك الله خيرًا على حرصك على زوجتك. إذا كانت الزوجة راضية بالبقاء والتنازل عن حقوقها، فلا حرج على الزوج في إبقائها ولا إثم عليه. أما الطلاق، فلم يقع بقولك "حلنا الطلاق" ولا "وكل في طريقه" لأنهما كنايات لا يقع بهما الطلاق إلا بالنية، وأنت تشك في نيتك. كذلك، قولك "أنت طالق" بنية الإخبار لا يقع به الطلاق، وقولك "سأذهب بك إلى بيت أهلك" ليس طلاقًا صريحًا أو كناية، بل هو وعد بالطلاق لا يقع به طلاق. الزوجة لا تزال في عصمتك، ونوصيك بترك هذه الكلمات والاستعاذة من وسوسة الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي