العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الرجل لزوجته عبر الهاتف: "إذا سمعت أن أي شخص تكلم عني بسوء أمامك، وأنتِ لم تدافعي عني، تصبحين طالقًا"؟ وما الحكم إذا قصد الرجل التهديد بـ "سأطلقك" ولم يقصد إيقاع الطلاق الفوري، وهل يقع الطلاق في هذه الحالة، خاصة وأن الزوجة تنفي سماعها لفظ "تصبحين طالقًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قال الزوج لزوجته: "تكونين طالقًا" تعليقًا على أمر معين، فإنها تُطلّق بحصول المعلّق عليه، حتى لو قصد الزوج الوعد ؛ لأن هذا اللفظ جاء في سياق التعليق. ويُكره للزوج استخدام ألفاظ الطلاق كوسيلة لتحقيق رغباته من زوجته، خصوصًا في بداية الحياة الزوجية. ويُحسن بالزوجة الدفاع عن عرض زوجها بما تعرف من صفاته الحسنة، لكن لا ينبغي للزوج إحراجها أو إلزامها بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139064
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي